ناظر الجيش

242

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) أي في شبه الماضي المبني بالمضارع المعرب . ( 2 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 131 ) . ( 3 ) هو أبو عثمان بكر بن محمد المازني ، بصري من رجال الطبقة السادسة ، كان إماما في العربية حيث روى عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد كما روى عنه المبرد والفضل بن محمد اليزيدي وجماعة ، قال المبرد عنه : لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي عثمان ، ومع ذلك فقد كان المازني يقدر سيبويه وهو الذي قال : من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستح . وآراؤه منثورة في كتب النحو . اتصل بالخليفة الواثق بسبب بيت غنته جارية أمامه وهو قول الشاعر ( الكامل ) : أظلوم إنّ مصابكم رجلا . . . أهدى السّلام تحيّة ظلم ثم أمر له الخليفة بعد ذلك بمنحة قدرها ثلاثون ألف درهم . من مؤلفاته : كتاب في التصريف ، شرحه ابن جني وهو مطبوع ، وكتاب علل النحو ، وله أيضا تفاسير كتاب سيبويه ، وله ما تلحن فيه العامة ، وله كتاب في القرآن . عملت فيه وفي آثاره رسالة دكتوراه بكلية اللغة تحت عنوان : المازنيّ المجدّد ومؤلفاته وأثره ( د / عبد العزيز فاخر ) وتوفي سنة ( 230 ه - ) وقيل سنة ( 249 ه - ) . وانظر : ترجمته في بغية الوعاة ( 1 / 463 ) ، الأعلام ( 2 / 44 ) . ( 4 ) هو أبو علي أحمد بن جعفر وأصله من دينور . قدم البصرة وأخذ عن المازني وحمل عنه كتاب سيبويه ، ثم دخل بغداد فقرأ الكتاب على المبرد وكان قد تزوج ابنة ثعلب ، ومع ذلك كان يقرأ كتاب سيبويه على المبرد فيعاتبه ثعلب في ذلك قائلا له : ماذا يقول الناس إذا رأوك تمضي وتقرأ على هذا الرجل وتتركني ، فلم يكن أبو علي يلتفت إلى قوله . ثم قدم مصر وكان أحد المبرزين . من مؤلفاته : كتاب المهذب في النحو ، ذكر فيه مسائل اختلاف بين البصريين والكوفيين ، ثم ثار على مذهب البصريين ، وكتاب مختصر في ضمائر القرآن ، وله أيضا كتاب إصلاح المنطق ، وعاش أبو علي في مصر حتى توفي سنة ( 289 ه - ) . انظر ترجمته في معجم الأدباء ( 2 / 239 ) ، بغية الوعاة ( 1 / 301 ) .